.jpg)
ترأس وزير العمل سجعان قزي اليوم اجتماعا لهيئة الحوار المستدام التي تضم ممثلين عن اطراف الانتاج الثلاثة، الدولة والهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام، في مقر المجلس الاقتصادي الاجتماعي في وسط بيروت. وحضر المدير العام لوزارة العمل جورج ايدا، عميد الصناعيين جاك صراف، رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي روجيه نسناس، ممثل غرفة التجارة والصناعة محمد لمع، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، رئيس جمعية تراخيص الامتياز شارل عربيد، رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن على رأس وفد، وممثلين عن وزارات الاقتصاد، والعمل، والطاقة، ومستشار الوزير موسى الفغالي.
بعد الاجتماع تلا قزي بيانا عما جرى في الاجتماع من في الوضع الاجتماعي والاقتصادي وضرورة إرساء ثقافة الحوار وفائدة الحوار بين مختلف مكونات الانتاج في لبنان، وعرضنا معا "الاوضاع العامة المحيطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي، لأن الازمة التي يمر بها القطاع الاقتصادي في لبنان. وقد اتخذت بعد الاجتماع توجهات تطالب النواب الى أي طرف انتموا، بانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، ضرورة ان تضع الحكومة الموازنة، لأنه لا يجوز لدولة تحترم نفسها وشعبها الا يكون لها موازنة منذ 11 سنة. ضرورة إحياء المجلس الاقتصادي الاجتماعي.
وطالب المجتمعون الحكومة تحديدا بضرورة الاسراع في حسم التجديد لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ومواصلة سياسة الحفاظ على اليد العاملة اللبنانية ومكافحة التنافس غير الشرعي الذي تتعرض لها، والنظر بجدية الى الصعوبات المعيشية التي يتعرض لها الاجراء والعمال والموظفون في هذه المرحلة، وقررنا تشكيل لجنة ثلاثية لوضع تصور حول كيفية تحسين أوضاع العاملين في لبنان، لانه في موازاة الازمة الاقتصادية التي يتعرض لها اصحاب المؤسسات، هناك ازمة في القدرة الشرائية للأجراء في لبنان، ولا بد من النظر اليها.
وتوقف المجتمعون عند موجة الصرف الجماعي للأجراء والموظفين في المؤسسات اللبنانية، بفعل وجود صعوبات موضوعية تتعرض لها هذه المؤسسات. بعد ذلك تم الاتفاق على استمرار التشاور لوضع دراسة سريعة حول كل المواضيع التي طرحت، لأن الحوار الاجتماعي ليس بديلا من القرارات.
وتمنى صراف على لجنة الحوار المستدام مطالبة المسؤولين بالعمل على تحقيق الامن الاقتصادي- الاجتماعي، وسأل عن مصير الاتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا، فيما رأى شماس ان "لبنان اصبح على طريق الجلجلة". وأيد عربيد طروحات قزي حول الوجود السوري، معتبرا أن "السياسيين فشلوا في ادارة هذا الملف، وهو ما اوصلنا الى ما نحن عليه". وأمل غصن "ان يستعيد المجلس الاقتصادي- الاجتماعي دوره في هذه المرحلة".