
أكَّد وزير البيئة محمد المشنوق أنه "رغم التحديات اتخذ لبنان عدة مبادرات لحماية البحر المتوسط" كـ "إنشاء الضابطة البيئية، وبدء الإجراءات لإعلان محميتين بحريتين جديدتين، وإعادة تأهيل أحد أكبر المكبات العشوائية الساحلية، ومباشرة معالجة النفايات الناتجة من البقعة النفطية 2006"، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر البيئي الثالث تحت عنوان"محيطنا، مستقبل واحد"عقد في واشنطن. وعدد انجازات الوزارة بدءا بـ توقيع اتفاقية باريس حول تغير المناخ، نشر التقرير الوطني الخامس للبنان حول اتفاقية التنوع البيولوجي إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل. كما نشرت خطة عمل وطنية بموجب خطة عمل المتوسط (حماية البحر المتوسط من التلوث من المصادر الأرضية) وكذلك خطة عمل الاستهلاك والانتاج المستدام للقطاع الصناعي في لبنان".
ولكن اشار الى وجود قضيتين لم تبت بعد وهي دفع التعويض المستحق للبنان البالغ 856،4 مليون دولار أميركي الناتج عن اضرار "البقعة النفطية على الشواطئ اللبنانية التي اقرتها الامم المتحدة، وتالياً عدم دفع 150 مليون دولار أميركي لتخفيف آثار الأزمة السورية على ارض لبنان وموارده المائية وبالتالي على البحر. وختم: "إذا أردنا فعلا إنقاذ البحر المتوسط، فيجب تقديم الدعم القوي لهذين المطلبين المحقين للحكومة اللبنانية.