
نظم اتحاد غرف دول "مجلس التعاون الخليجي" و"اتحاد الصناعات الدنماركية" ومؤسسة "الأعمال الأوروبية" منتدى الأعمال الخليجي -الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل. وبحث المنتدى الذي استمر لمدة يومين عدة مجالات، من بينها نقل التقنية وتطوير البحوث والدراسات، وتطوير التعليم وأهمية التدريب وخلق فرص العمل، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومشروعات رواد الأعمال والامتياز التجاري.
وخرج المنتدى بتوصيات حول ضرورة تشجيع الجانبين الخليجي والأوروبي على أهمية الإسراع في التوصل للتوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا ودول الخليج، وما سيكون لها من انعكاسات إيجابية على زيادة حجم التبادل التجاري وإيجاد كثير من الوظائف وتسهيل الإجراءات المعقدة بتأشيرات الدخول والضرائب المختلفة.
كما كشف المنتدى الحاجة إلى رفع مستوى الوعي في تطبيق معايير المسؤولية الاجتماعية، لتكون قادرة على تحقيق التنوع الاقتصادي وإدارة المجتمعات القائمة على المعرفة وإلى التعاون بين أجهزة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الخليجي لتغطية معظم القطاعات المهمة.
وأشار المنتدى إلى أهمية دعم برامج تمكين شباب الأعمال الخليجيين ونقل الخبرات والامتياز التجاري، إلى جانب تبادل الزيارات وتمكين الريادة في الأعمال وتشجيع صاحبات الأعمال الخليجيات للنهوض بدورهن الريادي في المجتمع.