.jpg)
وقع وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مكتبه في الوزارة في بئر حسن، إتفاقية بين وزارة الصحة والجامعة اللبنانية ممثلة برئيسها الدكتور عدنان السيد حسين، لإنشاء المركز الوطني لجودة الدواء ومراقبة التكامل الحيوي للأدوية الجينية Bioequivalence Center ودرس الآثار الجانبية للأدوية الجينيريك، إضافة إلى منح مركز التحاليل المخبرية الدوائية في كلية الصيدلة في الجامعة اللبنانية شهادة الممارسة الجيدة (GLP) Good Laboratory Practice .
وبالمناسبة قال الدكتورعدنان السيد حسين : تتشرف الجامعة اللبنانية بالتوقيع مع وزارة الصحة على اتفاقية وثلاثة ملاحق من أجل إنشاء مركز وطني لمراقبة التكامل الحيوي للأدوية الجينية مضيفا أن هذا المركز من شأنه مراقبة جودة الدواء والغذاء. وأكد أن مختبرات الجامعة اللبنانية في الحدث مهيأة لأن تقوم بهذا الدور فضلا عن تأمين الإستشارات والدراسات والمشاريع المشتركة مع وزارة الصحة.
واعتبر إن الاتفاق تتويج لأنشطة مشتركة مع وزارة الصحة، مذكرًا لعدد من الإتفاقات تم توقيعها مع الوزارة في شأن المستشفيات الحكومية في بيروت وبعبدا والنبطية، إضافة إلى اتفاق مع كلية طب الأسنان في شأن قضايا تتعلق بصحة الأطفال.
كما رأى أن الجامعة اللبنانية معنية بما يقوم به الوزير أبو فاعور في مراقبة الغذاء والدواء لسببين الأول علمي بحت والثاني وطني عام. فالجامعة اللبنانية هي جامعة الدولة ويجب أن تقدم الخدمات لمؤسسات الدولة. ونحن اليوم في وضع صعب والجامعة اللبنانية مستعدة للقيام بواجبها الصحي الإجتماعي. وتمنى للوزير أبو فاعور التوفيق في مهمته الوطنية والإنسانية والاجتماعية.
ثم تحدث الوزير أبو فاعور فتمنى أن تُنصف الجامعة اللبنانية على مستوى المبنى والمعنى. وذكّر بأنه كان قد قام بجولة على الجامعة قبل مدة، لفت إلى أنه أصيب بالدهشة لكون لبنان يمتلك جامعة بهذا المستوى من التجهيزات والطاقات العلمية، مبديًا أسفه لعدم علم أهل الدولة بأهمية هذه الجامعة اللبنانية، لأننا نعيش تحت سطوة منطق أن الكنيسة القريبة لا تكفي، فنعمد إلى ترك المؤسسات الوطنية وإهمالها، ونؤخذ بالأسماء البراقة.
ونوه بالمركز الذي يتم إنشاؤه، مؤكدا أن وزارة الصحة بحاجة إلى مركز وطني يرشدها على المفاعيل الجانبية للأدوية، وأعلن أنه سيتم العمل على وضع آلية لهذا الأمر. ولفت إلى أن الاتفاق يعطي الجامعة اللبنانية أفضلية على الصعيد العلمي للإتفاق، كما سيقدم إضافة نوعية إلى جهد وزارة الصحة في حماية الغذاء والدواء والماء وكل ما يتصل بحياة المواطن اللبناني.
وذكّر بأن للوزارة خطة في ملف الدواء، مبديا ارتياحه لكون الوزارة استطاعت أن تحقق خرقًا في تخفيض سعر الدواء، مع المحافظة على جودته، ويتم حاليا توسيع إطار العمل لدراسة الآثار الجانبية للأدوية، وقد كان هذا الأمر مفقودًا في عمل الوزارة ويتم استكماله في هذا الاتفاق مع الجامعة اللبنانية.
وقال أبو فاعور إن الجانب الآخر الذي نطمح إليه كوزارة صحة وكفريق سياسي هو إعلاء شأن الجامعة اللبنانية وإعطائها ما تستحق من قيمة علمية، داعيًا إلى الخروج من منطق الظلم العلمي للجامعة والإستفادة من طاقاتها من دون أن يعني ذلك لا سمح الله نبذ الجامعات الخاصة أو المراكز العلمية الخاصة الموجودة في البلد
وأمل أن يكون الاتفاق نموذجا يمكن الحذو به بتوقيع اتفاقات مماثلة بين الوزارات والجامعة اللبنانية.