بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» رزق يحذر: تداعيات خطرة للتمادي والتأخير في تشكيل الحكومة
» توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لبنانية هندية لتعزيز قطاع النقل البحري
» جواد ضمن اقوى 100 شخصية عربية لعام 2018
» الحريري يرعى حفل العشاء الاقتصادي الاول لـ"إرادة": لدينا فرصة ذهبية لتطوير لبنان
» مداخل وشوارع بيروت مواقف سيارات !
» إدارة السير": قرار دفع الرسوم
» موظفو مستشفى جزين الحكومي علقوا اضرابهم
» ورشة صناعية لتأمين المساعدة وتبادل المعلومات
» الريجي": لتمكين النساء في البقاع
» الضمان: مكتبا بعلبك اقليمي والهرمل محلي
» تعيين السفيرين مدللي ولوبيز لرئاسة المفاوضات للتوصل الى ميثاق عالمي للبيئة
» ختم محل ومعمل بالشمع الاحمر
» استدعاء أصحاب المولدات بقاعا لتوقيع التعهدات
» عون التقى بلحاج: مستمرون في مكافحة الفساد
» مصر تنفذ آلاف المشروعات بقيمة خيالية تصل إلى 56 مليار دولار
» دمشق: تفاقم عجز الميزانية يعكس قوة الحكومة!؟
» النفط يصعد مع توقعات بخفض "أوبك" إنتاجها
» معاناة المزارعين تتفاقم والاسعار كارثية
» مشاريع المواصفات لقطاع العبوات الزجاجية
» دبوسي التقى اسكندر: وضع طرابلس على خارطة الإهتمام الإستثماري
» التبادل التجاري بين لبنان وتركيا
» مؤشر بيبلوس للطلب العقاري" في الفصل الثالث: ارتفاع بنسبة 17،4 % عن الفصل الثاني
» إضراب فوري بمواجهة التراجع عن سلسلة الرتب
» الحريري يعرض وخوري الأوضاع الإقتصادية
» المال" تفتح اعتمادات البواخر
» إيقونوغرافيا للفنانة ميراي حداد
» مقترح لتعزيز النشاط الاقتصادي بين سورية وإيران
» مصر تسدد ملايين الدولارات للإمارات
» سيل الغاز الروسي يصل تركيا
» انخفاض اسعار المشتقات النفطية
» مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة وفرنسبنك
» ملتقى الصيرفة والأعمال العربي الصيني
» الاستثمار يتقلص بالقيم الحقيقية
» سلامة: "المركزي" والمصارف تتمتّع بالحصانة اللازمة
» روسيا تواجه الدولار بخطة استراتيجية
» الأردن: نأمل أن يغطي الغاز المصري ثلث الطلب
» اتحاد الغرف الخليجية يدرس 10 معوقات تواجه الاتحاد الجمركي
» الرياشي يفتتح أسبوع الميكانيك
» رئيس غرفة صيدا شارك في الملتقى البلغاري
» كهرباء زحلة 24/24
» عون يتسلم اقتراحا لخفض العجز وضبط المالية
» قطاع البناء يرزح تحت ظروف صعبة
» سوريا تطلق أول مشروع للطاقة الشمسية
» روسيا وسنغافورة تبرمان حزمة من الصفقات التجارية
» السعودية والإمارات توقعان اتفاقا مهما للغاز
» الراعي كرم صفير بميدالية
» ورشة عمل عن ادارة النفايات السائلة في القطاع الصناعي
» تبادل خبرات بين فرنسا وديوان المحاسبة
» موديز": لبنان عرضة لإرتفاع المخاطر
» عون طلب من وزير الصحة تطبيق البطاقة الصحية سريعا
» نصف مليار دولار دخل السعوديين خلال عام في قطاع النقل الموجه
» منح تركيا إعفاء بنسبة 25% من العقوبات النفطية الأمريكية على إيران
» مبادرة نيابية عراقية لتوزيع عائدات النفط على المواطنين
» ابوزيد تطلع على خدمات وتقديمات غرفة طرابلس
» سويد عن الواقع الاقتصادي: 2200 حالة افلاس في العام 2018
» مؤشرات اقتصادية في تقرير "عودة" : 5 ايجابية و6 سلبية
» الهيئات الاقتصادية تلتقي وفد مجلسي العموم واللوردات
» فعاليات بعلبك ترفض ابتزاز أصحاب المولدات
» مصر ترد على ظهور طريق جديد يهدد قناة السويس
» إعادة تأهيل شريان تجاري جديد بين سورية والأردن
محتويات العدد
170 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
المنتجات السورية تغزو السوق الأردنية (626)
لجنة الاقتصاد: لدعم هيئة التفتيش (614)
تراجع مؤشر "بيبلوس" و"الأميركية" لثقة المستهلك (593)
آلية صينية لتفادي العقوبات الأمريكية على إيران (589)
مصر تستغل التضييق على الدول الكبرى لإحداث طفرة صناعية (587)
البنك الدولي: إطار المخاطر بلبنان يرتفع (571)
سعد: لتخفيف التقنين في صيدا (531)
الموسوي: حقوق لبنان في منطقته الاقتصادية الخالصة (449)
تجمع صناعيي الشويفات في مصانع البقاع (393)
سلامة في عين التينة (290)
سد النهضة الإثيوبي.. تأثيرات الأمر الواقع على مصر والسودان
Sunday, October 28, 2018


منذ تأكيد إثيوبيا عزمها البدء بإنشاء سد النهضة بعيد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 في مصر والجدل بشأنه لم يتوقف بين الدول المتشاطئة، ويتمحور هذا الجدل حول نقاط كثيرة من بينها التشكيك في دوافع أديس أبابا ومدى جدوى السد من الناحيتين الاقتصادية والفنية.

ينتاب كلاً من مصر والسودان القلق من الآثار السلبية التي قد تنتج عن سد الألفية الذي تقيمه إثيوبيا على النيل الأزرق. ويعتقد الكثير من خبراء المياه أن التأثير في مصر سيكون أكبر، لأنها عكس السودان، ليست لها مصادر مياه بديلة، فهي تعتمد اعتماداً كلياً على النيل. وعلى الرغم من الاحتجاجات المصرية، تمضي إثيوبيا قدماً في إنشاء «سد النهضة»، الذي يعتبر واحداً من أكبر السدود في العالم، على نهر النيل الأزرق، الذي ينبع من الهضبة الاثيوبية، ويمر عبر الاراضي السودانية، ليلتقي بالنيل الأبيض في الخرطوم، حيث يشكلان نهر النيل الذي يجري شمالاً ليصب في البحر الأبيض المتوسط في مصر. وبعد اكتماله ستغمر البحيرة، التي تتكون وراء السد، مساحة 1680 كلم مربعاً من الغابات شمال غرب إثيوبيا (وهي مساحة تقدر بما يصل إلى أربع مرات مساحة مدينة القاهرة)، وستتسبب البحيرة في تهجير 20 ألفاً من السكان المحليين، ومن المتوقع أن تبلغ كمية المياه المحجوزة داخل هذه البحيرة نحو 70 مليار متر مكعب من المياه - ما يعادل كامل التدفق السنوي لنهر النيل الأزرق عند الحدود السودانية، ويتوقع أن تصل سعة إنتاج السد من الكهرباء 6000 ميغاواط.

إثيوبيا تعلن قرارها الهام
اتخذت الحكومة الإثيوبية، قرارا هاما بشأن سد النهضة، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل.
قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إن الحكومة ألغت العقد مع شركة المعادن والهندسة "ميتيك"، التي يديرها الجيش الإثيوبي، لإنشاء سد النهضة.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، في تحديث لخبر تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي العالمي على وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، الذي عقده في أديس أبابا.
وكان آبي أحمد، قد وجه انتقادات حادة إلى "ميتيك"، المكلفة بتأسيس مشروع سد النهضة بتكلفة 4 مليارات دولار أمريكي، بسبب ما وصفه بتأخيرات في استكمال المشروع.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن شركة ساليني الإيطالية تقوم بإتمام الجزء الخاص بها من المشروع في الوقت المحدّد، وهي الآن تطالب بمبالغ ضخمة بسبب التأخير من جانب هيئة المعادن والهندسة.
وتابع رئيس الوزراء الإثيوبي، بحسب الوكالة: "بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير كان قد تم تخطيطه للانتهاء في خمس سنوات ولكن لم نتمكن من ذلك بسبب إدارة فاشلة للمشروع  وخاصة بسبب تدخل شركة ميتيك (شركة تابعة لوزارة الدفاع الاثيوبية ).
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الشركة وإدراتها لم تكن عندها خبرة ولا معرفة للعمل في مثل هذه المشروعات الكبيرة.
وذكرآبي أحمد أن شركة ساليني الإيطالية طالبت الحكومة بالتعويضات المالية، بسبب تأخر شركة ميتيك للانتهاء من المشروع في الوقت المحدد له.
يذكر أن دول السودان ومصر وأثيوبيا، تتفاوض حول قضية سد النهضة منذ العام 2014، في ضوء وجود خلافات معقدة بين تلك الدول.
وتقيم أثيوبيا سد النهضة على النيل الأزرق، بهدف توليد الكهرباء، وهو ما تخشى مصر من تأثيره على حصتها من مياه النيل، التي تبلع حوالى 55.5 مليار متر مكعب.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي في التصريحات، التي أوردتها وكالة الأنباء الإثيوبية لاحقا: "الحكومة ألغت العقد مع ميتيك، التي يديرها الجيش الإثيوبي، وستعطيه إلى شركة أخرى"، من دون أن يفصح عن هوية الشركة الجديدة التي ستتولى مسؤولية إنشاء السد.
وتعد شركة ساليني إمبريجيلو الإيطالية المقاول الرئيسي في مشروع بناء السد، فيما تعاقدت ميتيك على القطاعات المعدنية الخاصة بالمكونات الكهروميكانيكية والهيدروليكية في المشروع.

هل تتحمل القاهرة فشلاً
وكانت إثيوبيا حملت القاهرة المسؤولية عن فشل اجتماع الخرطوم الثلاثي في تشرين الأول بشأن سد النهضة الإثيوبي.
وخلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، قال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، ملس ألم، إن "سبب فشل مفاوضات الخرطوم هو عدم جدية وعدم تعاون الجانب المصري، وطرحه لاتفاقية 1959 في المفاوضات".
وتمنح هذه الاتفاقية، الموقعة بين السودان ومصر، القاهرة 55.5 مليار متر مكعب سنويا من مياه نهر النيل، بينما تحصل الخرطوم على 18.5 مليار متر مكعب.
وقال ألم: "إثيوبيا تعتبر أن هذه الاتفاقية لا تعنيها. طرح تلك الاتفاقية يعتبر خطا أحمر، ولا يمكن أن تتفاوض أديس أبابا حولها، فلا يمكن أن نتحدث عن اتفاقيات لم نكن طرفا فيها".
وشدّد على أن "عدم جدية وعدم تعاون الجانب المصري، وطرحة لاتفاقية 1959 أدى إلى عدم التوصل لتوافق حول قرار مشترك بشأن سد النهضة بين الدول الثلاث".
لكن المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، نفى الاتهامات التي وجهت إلى مصر بشأن وقوفها وراء تعثر المفاوضات الأخيرة، مؤكدا أن "مصر شاركت في اجتماعات الخرطوم بكل إيجابية ورغبة جادة في التوصل إلى اتفاق يكسر حال الجمود الحالية في المسار الفني الخاص بالسد".

من قتل رئيس المشروع، ولماذا؟
تقول الشرطة في إثيوبيا إن رئيس مشروع سد النهضة على النيل الأزرق قتل رميا بالرصاص في هجوم في وضح النهار.
وكان سيميغنيو بيكيلي، يدير المشروع وهو الوجه العام المعروف لسد النهضة الضخم، طوال فترة بناء السد القريب من الحدود الغربية مع السودان، والذي سيكون عند اكتماله أكبر السدود في أفريقيا، والذي أثار مخاوف البلدان المستفيدة من مياه النيل، ومن بينها مصر.
وتبلغ تكلفة بناء السد 4 مليارات دولار ومن المتوقع أن ينتج 6 آلاف ميغاوات من الطاقة الكهربائية، أي ما يعادل إنتاج ستة مفاعلات نووية.
وتخشى القاهرة من السرعة التي سيجري بها ملء خزان السد، إذ تعتمد مصر بصفة شبه كاملة على النيل في توفير مياه الشرب والري.
ويلتقي النيلان الأزرق والأبيض في العاصمة السودانية الخرطوم، ليشكلا مجرى نهر النيل الذي يجري في الأراضي المصرية ليصب في البحر الأبيض المتوسط.
وكانت مصر قد اقترحت إشراك البنك الدولي في المفاوضات كطرف محايد، وهو أمر رفضته أديس أبابا بشدة.
وقامت الولايات المتحدة بمبادرة وساطة مطلع الشهر نفسه، إذ أرسلت وفدا فنيا ودبلوماسيا إلى عواصم الدول الثلاث من أجل تقريب وجهات النظر.

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
سد النهضة الإثيوبي.. تأثيرات الأمر الواقع على مصر والسودان إرتفاع تمويلات المصارف السعودية للقطاع الخاص 3.6 مليارات في 3 أشهر مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد