
انتهى الاجتماع الذي عقدته قوى الإنتاج اليوم، إلى تشكيل لجنة لتحديد التحرّك الذي ستقوم به ومكانه وزمانه.
عُقد الاجتماع بدعوة من رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير، في مقرّ غرفة بيروت وجبل لبنان عرضت خلاله الاوضاع الصعبة التي تعاني منها البلاد وانعكاس التأخير في تشكيل الحكومة على مختلف مفاصل الدولة لا سيما الاقتصادية والمالية والاجتماعية والإنتاجية. كذلك ناقش المجتمعون الخطوات التي سيتم تنفيذها لوقف مسلسل التراجع الخطر الذي تشهده البلاد.
وشارك في اجتماع قوى الإنتاج (الهيئات الاقتصادية، والاتحاد العمالي العام، ونقابات المهن الحرة)، شقير، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، والأمين العام للاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر، نقيب المهندسين جاد تابت، جميل قمبريس ممثلاً نقيب المحامين أندريه شدياق، نقيب خبراء المحاسبة المجازين سركيس صقر، الرئيس السابق لنقابة خبراء المحاسبة المجازين إيلي عبود، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، رئيس المجلس الوطني للاقتصاديين اللبنانيين صلاح عسيران، رئيس جمعية أصحاب الشركات المستوردة للنفط مارون شماس، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز يحيى قصعة، نائب رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان نبيل فهد، نائب رئيس جمعية الصناعيين زياد بكداش، والمدير العام لغرفة بيروت وجبل لبنان ربيع صبرا.
شقير: بداية تحدث شقير فرحّب بقوى الإنتاج "التي لم تتوانَ يوماً عن تحمّل مسؤوليتها الوطنية لمواجهة أي تهديد تتعرّض له البلاد". وقال "اليوم نلتقي لأن ما يحصل من تأخير في تشكيل الحكومة وتمادي القوى السياسية في حسابتها الخاصة على حساب البلد وشعبه يضع البلد أمام مصير مجهول ويهدّد الكيان".
وتابع "انطلاقاً من هذا الواقع المرير ومن صرخة الهيئات الاقتصادية التي أطلقناها الاسبوع الماضي، لا بد لنا من التوصل إلى صيغة للتحرك لمواجهة هذا الوضع الرديء"، مؤكداً ان "المطلوب هو الإسراع في تأليف الحكومة الذي يشكل ركيزة أساسية لجبه كل التحديات والأزمات".
وفي نهاية الاجتماع تم تشكيل لجنة لتحديد التحرّك الذي ستقوم به قوى الإنتاج ومكانه وزمانه.
وتألفت اللجنة من شقير، رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، عربيد، شماس، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز يحيى قصعة، بكداش، رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر، فقيه، حميدي صقر، شدياق، وتابت.