
تشهد سوريا اليوم حدثا، اقتصاديا وثقافيا بافتتاح معرض دمشق الدولي في دورته الـ60، وقد اصبحت مدينة المعارض بجميع أجنحتها وساحاتها جاهزة لاستقبال الزوار.
افتتاح المعرض سيكون برعاية الرئيس السوري بشار الأسد، وبمشاركة 48 دولة، منها لبنان والأردن وإيران وروسيا، ويعد المعرض أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية وفنية في سورية.
وتستمر فعاليات المعرض حتى الـ 15 من سبتمبر الجاري، ويبدأ باستقبال زواره في الـ7 من سبتمبر، بينما يخصص اليوم للافتتاح الرسمي فقط.
ويتضمن المعرض فعاليات فنية ومحاضرات اقتصادية ومعارض تخصصية، إلى جانب عدد من الأنشطة التسويقية والعروض الترويجية. وتشارك روسيا في المعرض من خلال 70 شركة.
وقد بلغ إجمالي المساحات المحجوزة 93 ألف متر مربع، بين مساحات مبنية ومكشوفة. وتشارك نحو 300 شركة سورية في فعالياته.
وتبين أن حجم المشاركة الكبير للقطاع الخاص اللبناني والأردني بالمعرض دليل على بدء تعافي المؤسسات الاقتصادية السورية.
واستأنف المعرض أنشطته العام الماضي بعد توقف دام خمس سنوات، بسبب الأحداث التي شهدتها سوريا.
ويعد معرض دمشق الدولي، الذي يقام عادة سنويا منذ عام 1954، من أقدم المعارض الدولية في الشرق الأوسط، وتشارك في دوراته عشرات الدول من مختلف قارات العالم وآلاف الشركات السورية والعربية والعالمية.