
شارك وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري في الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لـ"منتدى التعاون العربي الصيني" المنعقد في بكين ممثلاً الجمهورية اللبنانية.
وقدّم الوزير خوري مداخلة قال فيها: إن من أهم أولويات الحكومة العتيدة الاهتمام بمعالجة الشأن الاقتصادي بناءً على ما تمّ إنجازه خلال فترة الحكومة المستقيلة من وضع مداميك أساسية لاقتصاد لبنان المستقبلي:
- تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر باريس لدعم لبنان (Cedre) من مشاريع لتطوير البنى التحتية.
ـ وضع استراتيجية اقتصادية وطنية مبنية على دراسات علمية يحدّد من خلالها الوجهة الاقتصادية للبنان للأعوام الخمسة المقبلة بما فيها تحديد القطاعات الأهم ذات الأولية وذلك بمشاركة كافة الوزارات المعنية والقطاع الخاص كما الهيئات المدنية.
- إصدار العديد من القوانين المحفّزة للاستثمار وتحسين بيئة الأعمال في لبنان أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قانون الشراكة ما بين القطاعين الخاص والعام ما يساعد على النمو الاقتصادي.
وتطرق خوري إلى "ضرورة مدّ جسور التعاون بين بلداننا ووضع استراتيجيات متقدمة في ما يتعلق باقتصاد المستقبل المبني على الذكاء الاصطناعي والإنترنت والروبوتيكس. فالتطورات السريعة في عالم التكنولوجيا تضعنا جميعاً دول نامية كما متطورة أمام تحديات من نوع جديد تطلب نظرة مستقبلية سباقة تبنى على مقوّمات سوق حديثة وتتطلب بُعد نظر يشمل صناعات مختلفة تعتمد بشكل أساسي على البرمجة والآلات الذكية.