
اعتبر وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل انّ "من لم يصنع أي إنجازات في وزاراته لم يجد وسيلة ترويجية في الانتخابات إلا التصويب على ملف الكهرباء".
وقال في مؤتمر صحافي: "أرسلنا إلى مجلس الوزراء طلب تمديد عقد البواخر مع طلب تفاوض على تخفيض الأسعار وأتت الموافقة لمدة سنة من دون شروط لكنني اعترضت وفاوضت واستطعنا تخفيض السعر والحصول على 200 ميغاوات تغطي التغذية في الصيف، فلا تقنين اضافيا".
واضاف: "في ما يتعلق بمعمل دير عمّار استطعنا تحويل العقد وخفضنا السعر بما يتناسب مع "كهرباء لبنان" ورضيت الشركة بإلغاء التحكيم الدولي وبأن يصبح العقد عقد شراء وبيع".
وتابع: "نحن كفريق وكوزارة هذا نهجنا بعكس نهج التنظير وقد عملنا قدر المستطاع لتنفيذ خطة الكهرباء التي وضعناها منذ 2010 وقد تم إقرارها".
واردف: "أنا من طلبت إلغاء استدراج العروض السابقة لكن مجلس الوزراء قال ان هناك دعوى أمام شورى الدولة غير أننا ربحنا الدعوى الأمر الذي لا يُظهره الإعلام وطالبنا بعدها برد الكفالات فاتخذ مجلس الوزراء القرار بإلغاء استدراج العروض السابقة".