
استضافت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية (الريجي) أنها في مقرها في الحدث، لقاء تنسيقيا هو الأول من نوعه بين مسؤولي ست جهات حكومية ومؤسسات عامة لبنانية، بهدف التنسيق "لمواجهة المخاطر التي تهدد قطاع التبغ جراء البنود المطروحة على مؤتمر الأطراف الثامن COP8" في تشرين الأول المقبل.
شارك في الإجتماع مدير الشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير بلال قبلان، رئيس دائرة التعاون والعلاقات الصناعية في وزارة الصناعة باسم شبو، مسؤول شعبة المكافحة البرية في بيروت في المديرية العامة للجمارك النقيب عبد السلام زرزور، منسق حماية المستهلك في وزارة الإقتصاد والتجارة الدكتور محمد أبو حيدر، مفوض الحكومة لدى إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية ميرنا باز، بالإضافة إلى عضوي لجنة الادارة في "الريجي" المهندس مازن عبود والدكتور عصام سلمان.
بعد كلمة ترحيبية لمديرة العلاقات العامة نهلا سليم نقلت فيها إلى المشاركين تحيات رئيس "الريجي" مديرها العام المهندس ناصيف سقلاوي، ألقى عبود كلمة بالنيابة عن سقلاوي، سأل فيها "هل ما يتم اقتراحه في COP8 سيؤدي بالفعل إلى خفض الفاتورة الصحية في بلدان العالم التي في طور النمو وخفض عدد المدخنين، أم أنه سيسهم في خفض مداخيل هذه الدول والإبقاء على ارتفاع الفاتورة الصحية، هل الأرباح الناجمة عن التهريب ستؤول إلى شركاء المنظمات الدولية من صناديق ستعمل على الضرر الصحي، أم أنها ستستعمل في تمويل الاقتصادات السفلية التي نعرف أن أربابها المنظمات الإرهابية، "هل ستلتزم الدول الكبرى التي ترعى هذه الاتفاقيات بها أم أنها ستجعلها سيفا مصلتا على رقاب الدول التي لا تنسجم معها؟"