بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» بحث بكيفية إدارة سوق للخضار في طرابلس
» المركزي السوري بصدد إصدار شهادات إيداع إسلامية
» السياح الاكثر انفاقا في لبنان
» التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
» 150 شخصية إماراتيّة في بيروت منتصف اذار
» توقيع مرسوم بفتح سلفة خزينة للكهرباء
» لماذا تتباطأ القروض السكنية؟
» اعتراض طرابلسي على قرار جمركي
» الحكومة السورية تدعم المستثمرين بإجراء جديد
» تعميم لـ"المال" على الوزارات والإدارات
» بنك بيروت يوقّع إعلان الإدارة الحكيمة والنزاهة
» الاجراءات بحق مرفأ طرابلس خاطئة
» أبو فاعور: لجنة للكشف على مصانع البقاع
» العلاقات التجارية بين لبنان وبريطانيا
» ارتفاع اسعار المحروقات
» "الكهرباء: "هل يصلح العطار ما افسده الدهر؟
» إقفال محال تجارية يشغلها سوريون
» الإمارات توقع اتفاقية تحرير التجارة في الخدمات بين الدول العربية
» لبنان يستضيف المؤتمر الدولي لوسطاء النقل
» ورشة عمل للفرانشايز مع الملحقين الاقتصاديين
» كركي: فسخ التعاقد مع مستشفى الأميركية
» "النقد الدولي": لبنان لم يطلب تمويلا
» الرئيس عون: مكافحة الفساد بدأت
» ثلثا اللبنانيين يشعرون بالإيجابية تجاه 2019
» أبو فاعور لوفد الصناعيين: منا الدعم ومنكم الضمانات
» عربيد: لضرورة أنسنة الاقتصاد والسياسات العامة
» انتخابات تجمع صناعيي وتجار المنية
» إفتتاح مركز أكاديمية Cisco للتدريب والتطوير
» مطالب مربي النحل في المتن الأعلى
» لاغارد تحذر من "عاصفة" اقتصادية عالمية
» كركي يدّعي على مضمون مختلس
» فرنسبنك: تشكيل الحكومة ينعكس إيجاباً على الإقتصاد
» برنامج فرص عمل للشباب
» زخور: لإعادة تعديل قانون الايجارات
» خليل وقع مستحقات المستشفيات الحكومية
» جمالي تتبنى مشاريع غرفة طرابلس
» إيران تمدد عقد التزود بالكهرباء مع العراق
» النقل البري: موقفنا ثابت بالتحرك
» "مياه لبنان الجنوبي: "تأجيل تحصيل الزيادة
» «بتروليوم إيكونوميست: استثمارات الطاقة بحاجة إلى 700 مليار دولار سنويا
» طهران: الآلية المالية تمهد الطريق لتأمين التجارة بين إيران وأوروبا
» كيدانيان يلتقي سفيري كوريا وتشيلي
» بحث في آلية تنشيط الاستثمار العقاري
» مزارعو الجنوب: للكشف على الاضرار
» اجتماع لبناني تركي يبحث بتيسير التجارة
» القروض السكنيّة .. تعثُّر بعد الإنفراج
» موسكو وطهران تستغنيان عن الدولار في التجارة
» دمشق: «التجاري» يطلق قروض شخصية ولتمويل المشروعات المتضررة
» الانشطة المنجزة والمستقبلية لإتحاد المهندسين العرب
» التعاون النقابي العمالي اللبناني ـ المصري
» الحريري: لالغاء الـ50 ألف ليرة على المياه
» افتتاح الجناح اللبناني في معرض برلين
» تكريم 75 مؤسسة غذائية
» توقعات مصرفية للعام 2019
» نشاط لمجموعة بسمة الدولية ومركز بلسمة ضمن اطار مشروع التعددية
» الشروع في شق طريق سريع يربط سوريا بإيران عبر العراق
» ملف تصدير الخردة الى تركيا
» تسعيرة المولدات كانون الثاني
» حسن خليل للبنك الدولي: الاولوية لاصلاح الكهرباء
» المستشفيات: لتسديد المستحقات
محتويات العدد
171 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
المبيعات العقاريّة تتراجع 18.28 % في 2018 (340)
سوريا تستورد أكبر كمية قمح منذ عقود (272)
السعودية.. الموافقة على المخطط العام لمشروع "البحر الأحمر" (260)
كيان مصرفي إماراتي جديد بـ114 مليار دولار (256)
عيراني رئيسا تجار جونيه وكسروان - الفتوح (226)
قطر تشتري سندات الحكومة اللبنانية (212)
مصادرة فراريج غير صالحة في بعلبك (208)
الهيئات الاقتصادية: لجم التدهور يبدأ بتشكيل الحكومة (202)
تسليفات "كفالات" تنخفض 42.7% في عام (200)
د. فادي جواد يؤكد على حاجة الدول العربية لمشروع اقتصادي وإنمائي متكامل يواكب الثورة الصناعية الرابعة (189)
وحيد للتجارة والصناعة "روتكس" .. قصة مصنع يأبى الانكسار
Monday, March 19, 2018

وحيد للتجارة والصناعة "روتكس" .. قصة مصنع يأبى الانكسار
وحيد: لخطوات متقدمة توقف تدهور القطاع


إنه أحد المصانع العريقة في صناعة الألبسة في لبنان، منذ تأسيسه عام 1914على يد آل وحيد. عايش تحديات كثيرة يبقى أقساها الحروب اللبنانية التي دمّرته، من دون أن تنجح في وضع نهاية مؤسفة لأحد أهم المصانع اللبنانية.
إنه Rotex، الذي كان قدره النهوض من تحت الركام ومتابعة العمل في ظل صعوبات كبيرة قد يعجز الصناعيون عن معالجتها وتخطيها في ظل غياب الدولة المتمادي عن مد يد العون إلى المصانع التي تحاصرها الأزمات من كل حدب وصوب.
لا يمكن اختصار معاناة القيمين على مصنع Rotex في سطور تعبّر عن واقع مرير، فقصة مصنع Rotex الذي يكافح للاستمرار قد نستقي فصولها من حديثنا المطول مع صاحب المصنع ونائب تجمع صناعيي الضاحية عصام وحيد الذي يستذكر دمار المصنع عام 2006 واندثار جهود صناعية كبيرة على مر السنوات.
وفقاً لوحيد، ما قصم ظهر القطاع الصناعي هو إهمال الدولة المتمادي له بسبب غياب أي إيمان فعلي بالقطاع الذي يحتاج إلى التفاتة خاصة تمكنه من مواجهة التحديات الكثيرة التي تلم به.
وأشار إلى أن "التعاطي مع القطاع الصناعي يجب أن يواكب أهميته كقطاع منتج قادر على توفير فرص عمل والمساهمة بشكل فعال في إحداث تأثيرات اقتصادية إيجابية ولا سيما على صعيد الميزان التجاري". وقال: "لم تقابل يوماً مطالب الصناعيين بإيجابية، وهذا فعلاً أمر نأسف له، فنحن اخترنا البقاء والعمل في وطننا، لكننا تكبّدنا خسائر كبيرة نتيجة تراجع أعمالنا وانحسار أسواقنا الخارجية بشكل كبير، حيث نعمل اليوم على التصنيع فقط لمحالنا الموجودة في أكثر من منطقة في لبنان".
وطلب من المسؤولين لدى المصارف والضمان الاجتماعي معاملة اصحاب المصانع المهدمة بطريقة مميزة ومختلفة، اي بالإعفاء لسنوات الحرب كي نستطيع العودة الى الوضع القديم، رغم حالة الاوضاع العامة الصعبة في البلد.
تركيز مستغرب
وكشف وحيد عن عوائق كثيرة تواجه عمليات التصدير يأتي في مقدمتها إقفال المعابر الحدودية وتعقيد التدابير والإجراءات المتخذة للولوج إلى الأسواق الخارجية.
واستغرب تركيز اهتمام المسؤولين فقط على مسألتي المياه والكهرباء، في حين أن هناك تفاصيل عدة لو أخذها المسؤولون بعين الاعتبار فقد تساهم في السير بالقطاع الصناعي قدماً.
وشدّد على أنه اليوم تعج السوق اللبنانية بالمنتجات المستوردة ولا سيما التركية، الصينية، والأوروبية فيما تعاني الصناعة اللبنانية من ارتفاع كلفة الإنتاج بشكل كبير، ونقص في اليد العاملة اللبنانية والذي يترافق مع تعقيدات كثيرة لإجراءات استقدام عمال أجانب.


تعذّر إقرار القوانين

وأعلن وحيد أن وزير الصناعة حسين الحاج حسن هو من أكثر الوزراء تفهماً لمشاكل القطاع الصناعي، إلا أن غياب الإيمان بالقطاع الصناعي يجعل التوصل إلى قوانين داعمة وإقرارها أمراً متعذّراً.
ودعا القيمين على القطاع إلى اتخاذ خطوة متقدمة لوقف التدهور الحاصل والحد من الخسائر التي تتكبّدها المصانع يومياً.
وتقدم وحيد بالشكر إلى بنك فيرست ناشيونال بنك وبنك بيروت والبلاد العربية ورئيسيهما وإدارتيهما للتجاوب معنا وقبول إعطائنا القرض المدعوم الصادر عن مصرف لبنان تحت القرار الرقم 9595 والذي ينص على 20% مقدمة من الشركة ومدعوما و60%  إعفاء شرط أن يشتري معدات فقط. وهذا ما حصل مع شركة روتكس خاصتنا وشركة الهدف العالمية خاصة ولدي مسلم وحيد والموجودة في المبنى المهدّم نفسه والذي سلّم إلينا بعد سبع سنوات خالياً من التجهيزات سواء الديكور أوماكينات التهوئة وتجهيزات المعمل ناهيك عن خسارة الزبائن خارجياً وداخلياً.
 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
عوامل تحفز المصارف الخليجية على التكتل والاندماج هل تضبط السعودية إيقاع الاقتصاد العالمي؟ الاقتصاد العربي نما 2.3 % والتضخم صعد 11.4 % خلال 2018 دول عربية تستثمر في السندات الأميركية بـ 329 مليار دولار .. 53.5 % منها للسعودية