موريس حسون: اعتمادنا استراتيجيات تخول الشركة الصمود في وجه الانعكاسات
صاحب شركة BMA للدهانات

ينشط قطاع الدهانات بشكل واسع مع الحركة الانمائية للتطور العمراني، كونه مرتبط بشكل مباشر بمشاريع البناء وتطور حركتها في السوق اللبنانية. فمع تراجع الحركة العمرانية وتراجع العرض والطلب على الأبنية السكنية تراجعت حركة صناعة الدهانات في لبنان، ومع هذا قامت العديد من الشركات بالبحث عن سبل انتاجية إيجابية للمحافظة على ثوابتها المهنية.
بهذا الأسلوب يعمل موريس حسون صاحب شركة BMA للدهانات ليكون في حالة توازن مع الوضع العام، الذي قال عنه خلال اللقاء مع "الصناعة والاقتصاد": "صحيح أن التراجع في السوق العقارية اللبنانية قد أثر في عدد من الصناعات اللبنانية ولكننا كمصنعين للدهان لم نتأثر بهذا التراجع مع أن قطاع الدهان يعتبر مهماً في السوق العقارية، وذلك لأننا لا نحصر مبيعاتنا وصناعاتنا في السوق المحلية، بل نصنع ونصدر لبلدان عربية وأجنبية كثيرة وهي تعتبر اليوم مصدر دعم لصناعة الدهانات وصمودها.
وعن الخطط التي يتبعونها قال: "كما سبق وذكرنا فإن الانعكاس لم يكن بالقوة التي تأثر بها غيرنا من المصنعين وذلك لاعتمادنا استراتيجيات في قسم المبيعات تخول الشركة الصمود في وجه الانعكاسات، كما أنه عملنا الدوؤب على التطور والحصول على شهادات الجودة العالمية وتطوير قسم البحث و التطوير الذي ساهم كثيراً في فتح أسواق أوسع للشركة والتقدم والنجاح. فإدارة الشركة أصبحت مدركة تماما للصعوبات التي تتعرض لها الصناعة في بلدنا لذا عدنا ومنذ بدء عام 2011 على تطوير عملنا والتوسع بشكل ألا تكون أسواق الشركة محصورة ضمن سوق معينة".
وعن تأثر قطاع الدهانات بحركة البناء قال حسون: "القطاع العقاري في تطور مهم خصوصاً أن السوق اللبنانية تضم شركات ذات مستوى عالمي والتي تقوم بتنفيذ مشاريع ضخمة ومهمة في السوق اللبنانية والخارجية، ما يساهم في تطور هذا القطاع وانعكاس ازدهاره على الاقتصاد اللبناني بشكل عام آملين أن يتحسن الظرف السياسي فهو عصب نجاح لكل القطاعات الصناعية وغيرها".
(الصور من الاعلان لشركة BMA)