بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» لصين "جوكر" إيران لتطوير أحد أكبر حقول الغاز بالعالم
» عطل كهربائي في محطة كفررمان
» لجنة الصحة" طلبت قرضا بـ 120 مليون دولار
» فوربس كرمت شركات لبنانية رائدة وقادة أعمال
» المستشفيات وضرورة إستقبال المصابين بحروق
» مطار بيروت يغص بـ "جحافل" القادمين والمغادرين
» العجز التجاري إلى ٨,٠٤ مليار دولار حتى حزيران
» الاسمر: لحماية اليد العاملة اللبنانية
» قيمة التداول على بورصة بيروت تزيد بنسبة 13،32 %
» عطلة الصحافة بعيد انتقال العذراء
» الحاج في إحتفال "موظفي المصارف" بقاعا: لا نتنازل عن المكتسبات في عقد العمل الجماعي
» إنماء طرابلس أسفت للحرمان المزمن
» هيئة إدارية جديدة لجمعية تجار لبنان الشمالي
» كركي: لتعمبم خدمة الدفع الفوري للمضمونين
» النقل البري يُعلّق تحرّكاته حتى 3 ايلول
» الحريري التقى "المجلس الاقتصادي والاجتماعي"
» مصر توقع اتفاقية غاز جديدة مع الأردن
» لتفادي العقوبات الأميركية إيران تدرس تداول العملات الرقمية
» الايجارات: القروض لا تكفي لتمويل الصندوق
» حقوق المستأجرين (طرابلس): لخطة سكنية والايجار التملكي
» جمعية الصناعيين تستعجل تشكيل الحكومة
» ايدال": حوافز لـ65 مشروعاً تخطت الـ1,9 مليار دولار
» أصحاب العمل سيستفيدون من قانون الضمان
» ماذا طلبت جمعية تجار بيـروت من سلامة؟
» عاملو المستشفيات الحكومية جنوبا: لتطبيق القانون 46
» وزارة الطاقة: فرض العتمة على المواطنين مرفوض
» ماهي خطوات اتحادات النقل المقبلة؟
» تجميد تسويق AB Slim رهن نتائج الإختبارات
» اكبر حديقة مائية في لبنان والمتوسط
» جوائز"برنامج تطوير" دعم المؤسسات
» رئيس الجمهورية: المعالجة الاقتصادية اولوية الحكومة
» اقتراح قانون معجل مكرر لتأمين القروض السكنية
» توصية نيابية بتعيين الهيئة الناظمة للطيران
» "عودة": اداء متفاوت لقطاعي الزراعة والصناعة
» مسعد: لتشجيع سفر رعايا الخليج الى لبنان
» اعتصام امام كهرباء زحلة
» انخفاض سعر البنزين والمازوت 100 ليرة
» " RDCL World "يوقع اتفاقية تعاون مع جامعة الروح القدس
» القصار: تطبيق إصلاحات "سيدر" يدعم الاقتصاد
» السياحة تحفز الازدهار الاقتصادي
» اصحاب المولدات يتوعّدون !
» الخطوط السعودية و"MEA"توسعان اتفاق الرمز المشترك
» نقابة الصاغة تناشد المساعدة
» مياه بيروت وجبل لبنان: تقسيط المتأخرات حتى 2020
» اتفاق وزاري على تركيب عدادات صراع بين "الاقتصاد" واصحاب المولدات
» المصارف اللبنانية في العراق تستعيد أموالها المجمّدة
» رياض سلامة: لبنان لا يتجه نحو أزمة مالية
» البنك المركزي المصري يعلن ارتفاع ديون مصر الخارجية
» لجنة أردنية تتفقّد معبر نصيب مع سوريا تمهيداً لافتتاحه
» الاتحاد الأوروبي يحمي شركاته من العقوبات الأميركية على إيران
» الجميّل يطّلع على مشكلات صناعيي الألبسة الجاهزة
» نائبان:لإعادة النظر بتعرفة كهرباء زحلة
» النقل البري يقفل الخميس المرافىء
» عبد الله: هبة الثلاثة أشهر للباخرة مسرحية
» اصحاب المولدات يهددون ويرفضون العدادات
» كيف سيستفيد لبنان من فتح معبر نصيب بين الأردن وسوريا؟
» بكين تهدد واشنطن برسوم على بضائع بـ60 مليار دولار
» العملة التركية تواصل هبوطها الكارثي
» مبادرة شبابية لجذب الاستثمارات إلى مصر
» واشنطن تفشل في مضايقة روسيا في سوق الغاز الأوروبية
محتويات العدد
169 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
مؤشر ثقة المستهلك يرتفع 22% (364)
إطلاق منصة إلكترونية خاصة بتوظيف الأردنيين في قطر (295)
"النقل البري": للتظاهر والاضراب (221)
الركود العقاري وتراجع المبيعات حتى حزيران (218)
عون يتابع أزمة قروض الاسكان (196)
معرض الفن التشكيلي الثامن: حدث فني ثقافي منوّع (185)
مؤشر "بلوم": تراجع العائد على سندات الـ"يوروبوند" اللبنانية (173)
منع باخرة تركية من دخول معمل (153)
انكماش حركة النقل البحري عبر مرفأ بيروت (150)
ابراهيم زار ألفا: من الشركات الرائدة (149)
ارتفاع الضرائب يضعف ثقة المستهلك
Wednesday, May 9, 2018

 

تأثرت ثقة المستهلك سلباً خلال الفصل الأول من العام 2018 بإرتفاع الضرائب على الاستهلاك، حيث أظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت تراجع المؤشر بنسبة %0,6 في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة %0,3 في شباط وتراجعه بنسبة %6,4 في آذار 2018. وبلغ معدل المؤشر 60,8 نقطة في الفصل الأول من العام2018 ، أي بانخفاض نسبته 1,6% عن معدل الـ61,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2017 وارتفاع بنسبة %4 عن معدل 58,5 في الفصل الأول من العام 2017.

وكان بنك بيبلوس قد أطلق اليوم نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان للفصل الأول من العام 2018. وأظهرت النتائج تراجع المؤشر بنسبة %0,6 في كانون الثاني عن الشهر السابق، وانخفاضه بنسبة %0,3 في شباط وتراجعه بنسبة %6,4 في آذار 2018. وبلغ معدل المؤشر 60,8 نقطة في الفصل الأول من العام2018 ، أي بانخفاض نسبته 1,6% عن معدل الـ61,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2017 وارتفاع بنسبة %4 عن معدل 58,5 في الفصل الأول من العام 2017. أما معدل المؤشر الفرعي للوضع الحالي، فقد بلغ 59,3 نقطة في الفصل الأول من العام 2018، مسجلاً تراجعاً بنسبة %1,1 عن الفصل السابق، في حين بلغ معدل المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية 61,8 نقطة، أي بانخفاض نسبته %2 عن الفصل الرابع من العام 2017. بالإضافة إلى ذلك، جاءت نتيجة المعدل الشهري للمؤشر في الفصل الأول من العام 2018 أقل بنسبة %42,5 من النتيجة الفصلية الأعلى له والتي بلغت 105,8 نقطة في الفصل الرابع من العام 2008، وأقل بنسبة %37,1 من النتيجة السنوية الأعلى له والتي بلغت 96,7 نقطة في العام 2009.
وفي تحليل لنتائج المؤشر، اعتبر كبير الاقتصاديين ورئيس مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في مجموعة بنك بيبلوس نسيب غبريل ان " ثقة المستهلك تأثرت سلباً خلال الفصل الأول من العام 2018 بارتفاع الضرائب على الاستهلاك والدخل والأرباح، كما بزيادة الرسوم على عدد كبير من المعاملات الإدارية مع بدء تطبيق قانون الضرائب الذي أُقرّه مجلس النواب في تشرين الأول من العام الماضي."
وأضاف غبريل: "تراجعت ثقة المستهلك في الفصل الأول من العام 2018 حيث انتظر المواطنون طوال العام 2017 أن تتخذ الحكومة تدابير من شأنها أن تحسّن مستوى معيشتهم وأوضاعهم الاقتصادية والمالية. ولكن بدلاً من ذلك، تلمّست الأسر في الأشهر الأولى من العام 2018 تداعيات زيادة الضرائب والرسوم من خلال ارتفاع نسبة التضخم والركود الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة، بالإضافة إلى عدم تحسن ملموس في نوعيّة معيشتهم. لذلك، تراجعت ثقة المستهلك في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، حيث سجلت نتائج المؤشر في آذار تراجعاً بنسبة %18 عن النتيجة الأعلى لها التي سُجلت مؤخراً في حزيران 2017."
وأشار غبريل إلى أن "الأسر اللبنانية لا تزال تشكك بالوعود السياسية التي أُغدقت عليها في الفترة التي سبقت الانتخابات النيابية في 6 أيار ابتداءً من الفصل الأول من العام الحالي، ما يعكس أزمة الثقة السائدة بين المواطنين والطبقة السياسية بشكل عام. وإن التباعد الحاد بين أولويات المواطنين وأولويات السياسيين منع ثقة الأسر من اكتسابها الزخم المتوقع."
ولفت غبريل إلى أن نتائج الفصل الأول للمؤشر ما زالت تظهر الحاجة عند المستهلكين اللبنانيين إلى خطوات ملموسة تحسّن مستوى معيشتهم، ما يسهم في رفع توقعاتهم المستقبلية، خصوصاً بعد أن شهدوا وبشكل متكرر تغليب عدد كبير من السياسيين مصالحهم الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية.
وبالرغم من تقدم المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية على المؤشر الفرعي للوضع الحالي في كل من الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، لفت غبريل إلى "أن هذا التقدم لا يعكس تغيّراً جوهرياً في الشك السائد لدى الأُسَر اللبنانية، إذ إن 10,4% فقط من اللبنانيين توقعوا أن تتحسن أوضاعهم المالية في الأشهر الستة المقبلة مقارنةً مع توقع 63,1% منهم أن تتدهور هذه الأوضاع و23,9% منهم أن تبقى على حالها. هذا وتوقع 7,4% فقط من اللبنانيين الذين شملهم المسح خلال آذار 2018 أن تتحسّن بيئة الأعمال في لبنان في الأشهر الستة المقبلة، في حين توقع %68,3 منهم أن تتدهور هذه البيئة بالمقارنة مع%68,9 في كانون الثاني و%68,7 في شباط 2018."
وأظهرت نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك للفصل الأول من العام 2018 أن الذكور سجلوا مستوى ثقة أعلى نسبياً من ذلك الذي سجلته الإناث؛ وأن المستهلكين المنتمين إلى الفئة العمرية الممتدة من 21 إلى 29 سنة سجلوا مستوى ثقة أعلى من الفئات العمرية الأخرى؛ وأن الأُسَر التي يعادل أو يفوق دخلها 2,500 دولار أميركي شهرياً سجلت مستوى ثقة أعلى من ذلك الذي سجلته الأُسَر ذات الدخل الأقل. بالإضافة إلى ذلك، سجّل العاملون في القطاع العام في الفصل الأول من العام 2018 مستوى ثقة أعلى من الذي سجله العاملون لحسابهم الخاص، والطلاب، والعاملون في القطاع الخاص، وربات المنزل والعاطلون عن العمل. كما سجل المستهلكون في جبل لبنان أعلى مستوى للثقة في الفصل الأول من العام، تلاهم المستهلكون في شمال لبنان، وبيروت، وجنوب لبنان والبقاع. وسجّل المستهلك الدرزي أعلى مستوى من الثقة مقارنةً مع المستهلك المسيحي، والسني والشيعي على التوالي.
يُذكر أن مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك يقيس ثقة وتوقعات المستهلكين اللبنانيّين المتعلقة بالوضع الاقتصادي العام وأحوالهم المالية الخاصة، وذلك كما تفعل أبرز مؤشرات ثقة المستهلك حول العالم. ويتكون المؤشر من مؤشرين فرعيين: مؤشر الوضع الحالي ومؤشر التوقعات. المؤشر الفرعي الأول يغطي الظروف الاقتصادية والمالية الحالية للمستهلكين اللبنانيين، والمؤشر الفرعي الثاني يتناول توقعاتهم على مدى الأشهر الستة المقبلة. إضافة إلى ذلك، يتضمن المؤشر فئات فرعية موزّعة بحسب العمر والجنس والدخل والمهنة والمحافظة والانتماء الديني. وتقوم مديرية البحوث والتحاليل الاقتصادية في بنك بيبلوس باحتساب المؤشر على أساس شهري منذ تموز 2007، علماً بأنه تم اعتماد شهر كانون الثاني 2009كأساس له. ويستند المؤشر على مسح لآراء 1,200 مواطن لبناني يمثلون السكان في لبنان. ويجري هذا الاستطلاع من خلال مقابلات شخصية مع أفراد العينة من الذكور والإناث الذين يعيشون في جميع أنحاء لبنان. وتتولّى شركة Statistics Lebanon، وهي شركة أبحاث واستطلاعات للرأي، عملية المسح الميداني الشهري.

 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
مصر ترفع أسعار الغاز الطبيعي الأردن.. إحتجاجات ضد ضريبة صندوق النقد "أكوا باور" تستحوذ "طريق الحرير الصينية" ديون مصر قفزت 23% خلال سنة