بحث
المزيد المركز الاخباري اليومي
» عمال البناء": لتجميد قانون الايجارات
» الحايك: كارثة تهريب البطاط
» المراقبون الجويون: نتائج سلبية لعدم اقرار السلسلة
» ابي خليل: لا تقنين اضافيا في الصيف
» تراجع قيمة معاملات المبيعات العقارية 19،74 %
» بلغاريا تقترح مد أنبوب غاز مباشر من روسيا
» السعودية تنشئ مشروعا صناعيا عملاقا في مصر
» الأردن.. زيادة في الضرائب للحد من الدين العام
» زخور للحريري: لوقف قانون الايجارات
» دور معهد البحوث لا يقتصر على إجراء الفحوصات بل يتعداه إلى مهمات تتعلّق بالتحديث والابتكار
» اعتصام موظفي المستشفيات على طريق بعبدا
» ارتفاع أسعار الاستهلاك 0,54% في نيسان
» جعالة المعامل ضمن جدول تركيب أسعار الغاز
» شركة مصرية تستحوذ على مجموعة بنوك متفرعة في 12 دولة
» بكين تعلن اتفاقها مع واشنطن على تجنب حرب تجارية
» إيران تتفق مع الاتحاد الأوراسي على إنشاء منطقة تجارة حرة
» مجموعة "البلد" و"الوسيط" تواصل المماطلة
» موسى يرأس إجتماع مجلس إدارة الإتحاد الدولي للعقاريين العرب
» جهود لتطوير الصناعة الحرفية
» جهوز مشاريع مواصفات للمضخات والدهانات والمرافق الرياضية
» اللامركزية .. حلمّ قد لا يتحقّق
» كابل بحري بين CYTA القبرصية ووزارة الاتصالات
» بي خليل أطلق دفتر شروط استقدام بواخر غاز مسال
» التغيير المناخي أثرعلى زراعة التبغ
» المحاسبون هددوا بحرق انفسهم
» الحريري: خلق فرص العمل هو الأساس
» استمرار اعتصام موظفي المستشفيات الحكومية
» سلامة بعد لقائه عون: وقع ايجابي للانتخابات
» تسليفات كفالات تتراجع بنسبة 28،50 %
» صناعيو حلب يطالبون بحماية الصناعة النسيجية وإعفاء من رمموا معاملهم من ضريبة الأرباح
» أوروبا تعتزم مصالحة "غازبروم" الروسية
» TOTAL تهدد بالخروج من إيران
» خلوة لجمعية الصناعيين تحدد برنامج العمل
» لبنان يحتل الركز 69 في العالم في مؤشر العولمة 2018
» وزير الكهرباء السوري يعد بصيف كهربائي مريح
» مصر.. تراجع معدل البطالة
» الاتحاد الأوروبي يبتعد عن الدولار في تجارة النفط مع إيران
» اجتماع في الريجي لموجهة تهديد قطاع التبغ
» اعتصام لمستخدمي المستشفيات الحكومية في بعبدا
» ارتفاع اسعار المحروقات كافة
» توزيع جوائز الدعم في برنامج ليرا
» الوفد الاقتصادي اللبناني يواصل زيارته الى الامارات
» مركز لبنان في المردود على الديون الخارجية
» ندوة حول تطويرالاقتصاد اللبناني الصيني
» جائزة أفضل مصرف لبنك لبنان والمهجر
» نجدة يرفض رفع اسعار المحروقات
» خوري: لضبط الاسعار خلال رمضان
» عربيد التقى نظيره الفرنسي في باريس
» اعتصام موظفي المستشفيات الحكومية
» شقير يرأس وفداً اقتصاديا إلى الإمارات
» اصدارات المياه العائدة للعام 2018
» لبنان يترأس دورة مُنظمة الأغذية في روما
» موظفو مستشفيي بعلبك وصيدا واصلوا إضرابهم
» نتخاب اعضاء التحالف اللبناني للحوكمة الرشيدة
» زيت الزيتون يتحول إلى "مادة فاخرة" لا يقدر عليها إلا الأثرياء!
» انطلاق قمة "روسيا والعالم الإسلامي" في قازان
» الشركات الغربية قد تتصدر قائمة ضحايا العقوبات الأميركية على طهران
» 98.8 % نسبة الالتزام بسداد ضريبة القيمة المضافة في الإمارات
» 15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق عرنوس: مستعدون لتقديم كل التسهيلات
» افتتاح مؤتمر نقابة الممرضات والممرضين
محتويات العدد
167 : تصفح العدد
الأكثر قراءة
هل تنقذ الإنتخابات إقتصاد لبنان المأزوم؟ (392)
15 شركة لبنانية تشارك في تكنوبيلد 5 في دمشق (388)
ايران: التجارة الخارجية السلعية تسجل فائضا بـ 604 ملايين دولار (342)
HUAWEI Y7 Prime 2018 في الأسواق اللبنانية (265)
الجراح دعا لزيارة معرض سمارتكس للاستفادة منه (245)
قزي يشكر الحريري والمشنوق وشقير على تلبية مطالب مستوردي السيارات المستعملة (242)
المصارف تقفل يوم الاثنين 7 أيار (232)
إلتقاء زعماء قطاع غاز النفط المُسال لأوّل مرّة في بيروت (228)
إيران تستهدف ايجاد مليون وظيفة حتى آذار 2019 (224)
اجتماع بين الاتحاد العمالي ومياومي الكهرباء (223)
في الذكرى الـ 16 لاعتماد "اليورو": عملة عظيمة على أسس ضعيفة!
Monday, March 19, 2018

استقبلت شركات منطقة اليورو عام 2018 عند أعلى مستوى للعملة الأوروبية الموحدة ( اليورو ) منذ نحو سبعة أعوام مدعوما بزيادة الطلب وتسارع التضخم، ومؤشرات تتنبأ ببداية مالية نشطة في العام الجديد،ويأتي ذلك في الوقت الذي يحتفل فيه (اليورو) بعيد ميلاده الـ 16 الذي يوافق ذكرى اعتماده كعملة رسمية لمنطقة اليورو، وذلك بعد ثلاث سنوات من بدء التعامل به على النطاق المصرفي.
16 عاما قضاها اليورو حتى الآن في سلّة العملات، اتخذت قيمته فيها ارتفاعا وانخفاضا مقابل الدولار والعملات الأجنبية القوية الآخرى، وشهدت هذه الفترة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى عبر استفتاء شعبي، وهو ما عرّض الاتحاد لأزمة مازالت تهدّد وجوده، بسبب احتمالات رغبة بعض الدول الأوروبية الأخرى التي تترقب عن كثب تجربة المملكة المتحدة في الخروج من دائرة اليورو والاتحاد الأوروبي.
وشهد عام 2002 أول تعامل شعبي لليورو، وجاء ذلك تزامنا مع احتفالات الدول الأوروبية بعيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، تعظيما وتعزيزاً لآمال دول القارة في الاتحاد ككتلة أوروبية واحدة، ويوم إطلاق العملة الجديدة كانت قيمتها تتجاوز الدولار الأميركي بقليل، واليوم باتت أهم عملة في النظام النقدي الدولي بعد الدولار الأميركي، وأتخذت وضعا مهما في سلة العملات العالمية، وتزايدت قيمتها نظرا إلى ما أحدثته من استقرار مالي في سياسات الاتحاد الأوروبي الاقتصادية، وبات اليورو العملة الرسمية المتداولة في 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي الـ28، وست دول أخرى ليست أعضاء في الاتحاد.
وبحسب البيانات الصادرة عن مؤسسة أبحاث "ماركت"، فإن مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو ارتفع إلى 57.5 نقطة خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، مقابل 56 نقطة في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهو ما تجاوز توقعات المحلّلين، وسجل أعلى مستوى في 79 شهرا،
وساهم في تسارع معدلات الوظائف التي توفرها الشركات الأوروبية لمواطني دول الاتحاد التي وصلت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي إلى معدلات هي الأعلى منذ 16عاما.
وانخفض معدل البطالة في دول اليورو عن مستوياته القياسية، حيث أظهرت بيانات سابقة صادرة عن مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تراجع البطالة إلى 8.9 فى المائة خلال سبتمبر الماضي، وهو أدنى مستوى خلال 8 سنوات ونصف في إشارة إلى تواصل تعافي اقتصاد المنطقة.
ويرجع حلم العملة الأوروبية الموحدة إلى عام 1990 حيث مرّ بعدة مراحل، الأولى منها كانت في عام 1990 عبر اتفاق سمح بتنقل رؤوس الأموال بين دول الاتحاد، وفي عام 1994 بدأت المرحلة الثانية بتأسيس المؤسسة النقدية الأوروبية، التي سبقت تأسيس البنك المركزي الأوروبي، فيما تشكلت المرحلة الثالثة مع انعقاد اجتماع المجلس الأوروبي في عام 1998، والذي أسفر عن الاتفاق على بنود إضافية، أهمها تحديد الدول المطبقة للعملة والاقتصاد الموحد، وفي الأول من شهر يناير عام 1999 تم تحديد قيمة اليورو مقابل العملات المحلية للدول الأعضاء، وأصبح اليورو منذ ذلك اليوم عملة بنكية لأول مرة.
وفي اليوم التالي قامت بورصات فرانكفورت وباريس وميلانو بتدوين قيمة الأوراق المالية باليورو، وتم ربط العملات المحلية في الدول الأعضاء باليورو بدلا من الدولار، ومنذ ذلك التاريخ تمّ السماح بفتح حسابات في البنوك بالعملة الجديدة، وبدأ توزيعها على البنوك والمؤسسات المالية في الدول الأعضاء منذ النصف الثاني من عام 2001، وفي الأول من شهر يناير عام 2002، بدأ التداول الرسمي لليورو، وأصبح العملة الرسمية في الدول الأعضاء في منطقة اليورو الذى يبلغ عدد سكانها أكثر من 320 مليون نسمة بدلا من العملات المحلية، وتمّ وقف قبول الدفع بالعملات القديمة إلا في أماكن بعينها.
ويتيح اندماج عدد من الدول الأوروبية تحت مظلّة الاتحاد الأوروبي حرية الحركة والتنقل للأشخاص من دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة، والتعامل بالعملة المالية نفسها، وتوحيد قوانين التجارة والاستيراد والتصدير، وعقد لقاءات دورية بين قادة دول منطقة اليورو لمناقشة المشكلات ذات الاهتمام المشترك، خاصة المشكلات الاقتصادية التي تمس بعض الدول في تلك المنطقة نتيجة تحوّل عملتها المحلية إلى اليورو، وما ترتّب على ذلك من آثار اقتصادية على الدخل القومي لتلك الدول وعلى مستوى معيشة شعوبها، بالإضافة إلى تقديم الدول ذات الدخل المرتفع للتسهيلات والقروض المناسبة إلى الدول الأعضاء الأقل دخلا في الاتحاد، وذلك بشروط يحكمها الإطار الهيكلى للاتحاد، بما يساعدهم في عبور الأزمات الاقتصادية المترتبة على تعاملهم بالعملة الموحدة والتي تفوق قيمتها أضعاف قيمة عملاتهم المحلية السابقة.
ليس ثمّة وقت أفضل من الوقت الحالي لقراءة كتاب «جوزيف ستيجليتز» الجديد المعنون: «اليورو.. كيف تهدّد العملة المشتركة مستقبل الاتحاد الأوروبي؟»، وفيه يسلط المؤلف الضوء على المفارقة المأساوية حول حال الانقسام التي تسبّبت بها العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) بين الدول الأعضاء في الاتحاد، في حين أنه كان من المفترض أن يكون سبباً في تمتين علاقات التعاون والتكامل في ما بينها، أو كما يقول المؤلف: «الاقتصادات التي كان من المفترض أن تتوحد تفرّقت!». وعندما أدّى قرار بريطانيا بمغادرة الاتحاد الأوروبي، عقب استفتائها الشعبي، إلى اهتزاز أسواق المال العالمية مؤخراً، تذكّر الجميع أن ما يحدث في أوروبا من شأنه التأثير على العالم بأسره.
هل ما كتبه «ستيجليتز» نبوءة وهو الذي وصف منطقة اليورو بأنها «صرح عظيم على أسس ضعيفة»، قائلاً: « إن الصدوع كانت واضحة منذ البداية، لكن بعد الأزمة المالية العالمية التي تفجرت في عام 2008، اتسعت تلك التصدّعات وتحولت إلى شقوق في الجسم الأوروبي نفسه»!؟.
 

المصدر: مجلة الصناعة والاقتصاد
الاقتصاد العربي
غزة تحتج بوقف إدخال البضائع الوظيفة الحكومية.. حلم العراقيين "بعيد المنال" كرة اللهب الاقتصادي في المغرب تتدحرج! سد النهضة.. خشية مصرية من انخفاضه